sameh refaie farhan 
كل عام وأنتِ بخير يا حبيبتي
كل عام وأنتِ نبض قلبي
كل عام وأنتِ الحب
حبيبتي
إن هذا اليوم ليس بعيد العشاق
نبض قلبي
إن هذا اليوم ليس بعيد القديس فالنتين
قمر المساء
إن هذا اليوم ليس بعيد لوبركيليا
شمس الصباح
إن هذا اليوم هو يوم عيدي معكِ فقط
عيد تدفق دمكِ إلى قلبي
عيد نشعل فيه الشموع على سطح ماء النهر
لن تنطفأ الشموع لأنها على أزهار تطفوا حول زورقنا
ونحتفل بعيدنا تحت ضوء القمر
نتذكر السنة الماضية كيف قضينا يوم حبنا في إيطاليا
في فيرونا سهرنا وتحوم حولنا روح روميو وجولييت غيرة من حبنا
واليوم نقضيه على زورق جميل يزين هذا النهر العذب
هذا اليوم يشعرني بالسعادة لأنه أتى وأنا حي بجواركِ حبيبتي
هذا اليوم بمائة يوم في حياة العشاق
هذا اليوم بألف يوم في حياة الأزواج
هذا اليوم هو أسعد يوم في حياتي حيث يضم مولدي وحبي
أهديكِ كل كلمات الحب وآهات الغرام
أهديكِ قلباً لا ينبض إلا بكِ ولا يدفق دماً إلا بهِ أسمك
أهديكِ عمراً وكم أريد أن أحياه معكِ إلى آخر أنفاسي
أسقيكِ اليوم ماء الحب وأطعمكِ من مؤن المعاني
أكاد أن أطير فرحاً من فوق مكتبي وأنا أكتب إليكِ هذه الكلمات
لأنني في مثل هذا اليوم من كل عام أكتبُ إليكِ أعذب الكلمات
وأحتفل بكِ عيدي وميلادي في أجمل بقاع الأرض رومانسية وجمال
حبيبتي
كل عام وأنتِ بخير يا حبيبتي
كل عام وأنتِ نبض قلبي
كل عام وأنتِ الحب
أحبك
===================================
الحب الحقيقي :
هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيسا
أجمل ما في الدنيا: الحب والرغيف والحرية
الإهمال يقتل الحب ، والنسيان يدفنه
الحب لا يقتل ا حد إنما يعلقه بين الحياة والموت
الحب سلطان ولذلك فهو فوق القانون
أنت لا تعرف قلبك حتى تفشل في الحب
الحب كالقمر له وجهان: الغيرة هي الوجه المظلم
الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنه أعظمها
الأعمال أعلى صوتا من الكلام-إلا في الحب
الدموع تروي الحب والبسمات تنعشه
الحب كالمعدة القوية يهضم أي طعام وأي كلام
الحياة كالحب لا حكمة فيها
الحب ليس هلوسة ولكن فيه الكثير منها
الحب يجعل الزمن يمضي والزمن يجعل الحب يمضي
الحب أن تفنى في شيء والموت أن يفنى فيك شيء
الحب الحقيقي هو الذي تحس به بعد فوات الأوان
الذين أحبوا بقوة ، لم يحبوا من أول نظرة
الحب يجعل الإنسان العادي شاعرا ، والشاعر مجنونا ، والمجنون حيوانا ، والحيوان شاعرا
الحب هو أن تبالغ في قيمة من تعرف ، والغيرة هي أن تبالغ في قيمة من لا تعرف
الإخلاص في الحب ليس إلا كسلا في النظر إلى إنسان آخر
المحب لا يجوع . والجائع لا يحب
الحب والحرب ندخلهما عندما نريد ، ولكن نهرب منهما عندما نستطيع
الذي يحب يصدق كل شيء أو لا يصدق أي شيء
الحب بئر عميق اشرب منها فقط واحترس من أن تقع بها
الذي يحبك بقسوة إنما يكرهك برفق
الحب يولد في العزلة والكراهية تولد بين الناس
الحب ليس أعمى ولكنه مصاب ببعد النظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما يبتعد
الندم لمن عرفوا الحب والأسف للذين لم يعرفوه
القبلة اتفاقية صامتة بعدها نلقي السلاح
اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها اثنان أو يخسرا معا . .الحب
الحب هو أجمل سوء تقدير بين اثنين
الحب كالحرب من السهل أن تشعلها . .ومن الصعب أن تخمدها
ثلاثة لا يمكن أن نخفيها : الجمل وراكب الجمل والحب
بالحب لا نعقل وبالعقل لا نحب
بالقلب نحب . . وبالعقل نكره . . بالاثنين نصاب بالجنون
بداية الحب نهاية العقل
بذور الحب تنمو على مهل ، أما الثمار فبسرعة
حب تطارده:جميل ، حب يطاردك أجمل
روح المحب تعيش في جسم من يحب
حبنا لشخص لجماله ليس حبا ، ولكن عندما نحبه رغم عيوبه . . فهذا هو الحب بكل تأكيد
عندما نريد الحب لا يجيء ، عندما يجيء لا نريده
عقوبة من يحب كثيرا . . أن يحب دائما
في طريقنا على القلب يجب أن نمر بباب له شفتان
في الليل وفي الحب يصاب الناس بعمى الألوان
في الحب ننسى كرامتنا ، وفي الغيرة ننسى الحب
في الحب خطابات نبعث بها وأخرى نمزقها وأجمل الخطابات هي التي لا نكتبها
قد يولد الحب بكلمة ولكنه لا يموت أبد بكلمة
ليس الحب هو الذي يعذبنا ، ولكن من نحب
لا أحبك لأنك مصدر راحتي وإنما أحب راحتي لأنك مصدرها
ندين للحب بحياتنا . . وبموتنا أيضا
من يحب . . يحب إلى الأبد
حملتي حقائبك بعد أن ملأتيها بـ ( المشاعر )
وأتخذتي قرار موجع يؤلمك
قررتي الرحيل والبعد عني الآن
لم يكن قرارك صادراً من وزارة الداخلية ( قلبك )
ولكن كان من بطانته السيئة ( الأنانية )
قطعتي تأشيرة خروجك النهائي بإستقالتك من منصبك
كونك تمثلين حقوق الإنسان ( حبيبتي )
قبل خروجك مررتي بمكتبي ( لقائنا الأول )
تنظرين إلى أثاثه البسيط غالي الثمن
ينفطر قلبك رافضاً هذا القرار الذي أتخذتيه
وترسل لكِ وزارة الخارجية ( عينيك ) صورتي
تخبرك بأن ما تقومين به يعـد إنتحار
كيف وأن الدولة ( الحب ) لا تقوم إلا بنا معاً
وقرار إستقالتك ( فراقك ) يعد إختراقاً للدستور
من يؤمن على منصب يبقى عليه للأبد
لقد تجردتي من المشاعر
وأقفلتي عليها بإحكام في حقيبتك
قد لا يهمك الدستور وكل همك ما تربحيه ( حب آخر )
ألا تعلمي بأن دولةًُ آخرى لا تأبدك في منصبك الجديد
وهي على علم بأنك تركتي موطنكِ ( حبي ) الأصلي
من تنكر لجميل وطنه عليه لا يأمن عليه وطن آخر
وعندها تعيشين بلا هوية
ربما تصابين حينها بحمى الفقر ( الشوق و الحنين )
ولا تجدين من يصرف لكِ مرتب يومي تقتاتين منه ( عذب الكلام )
هل ستلازمين مكتبي اليوم !! ( لقائنا الأول )
أم أنكِ تراجعين أوراقنا القديمة ومسيرة نجاحنا ( أيام الحب )
أم أنكِ تحاججين بطانتك ( أنانيتك ) على قراركِ وبأنك لستِ مستعدة لذلك !!
لحظات صعبة و قرار مؤلم
ربما تقرر الدولة ( الحب ) في تغيير الدستور بعد قرارك
وتضع حلول طوارئ لإلا تسقط مرةً أخرى بغيرك
وعندها نضع عدة لجان لحقوق الإنسان ( فتيات للحب )
عند الإستقالة تمسك غيرها خط مسيرتها ( حب جديد )
لتنعم الدولة ( الحب ) بالراحة و الخلود
فـ بكِ تغير الدستور وأصبح أكثر تشوهاً
بعد أن فقد الثقة في حقوق الإنسان
ولكن مهلاً سوف نعطي حقوق الإنسان فرصة في قراره الأخير
ربما يتنازل , وينعم بالحياه معنا من جديد
ونمحي بطانته ونزيلها ونمضي على قرار ٍ جديد
هنا إتصالٌ هاتفيِ من سعادة الوزير ( الذكريات )
يظن أن حرباً قد تشن من جديد
بين عمالقة الكون ( العقل و نبض الوريد )
وسببها حمى الفقر ( الشوق و الحنين )
وبها ينتهي عصر دولتنا ( الحب )
ويبدأ عصر الإستعمار المريب ( العذال )
والآن هل تعودي لموطنك أم بقرار البطانة تسيرين
وموطنك يحتاجك لإلا يفتك به العدو العظيم ( الحزن )
هل سوف ترضخين لمنصبٍ جديد ويبدأ الإستعمار
أم سوف تتراجعي وتبقين !!
, , , حقوق الإنسان , , ,
لقد أغتالني بإغراهـ
وأراد حطم السور العظيم ( الرباط المقدس )
وسقطت أوراقي سهواً من طاولتي ( عهد الحب )
وأنتشلها ذاك العدو الخبيث ( الأنانية )
وقيدني بعقدٍ يملؤه اللؤلؤ حول عنقي ( أفكار هادمة للحب )
ليزيد من غلاء ثمني وجميل مظهري ( دلع هادم للحب )
وقررت الإستقالة طمعاً في زيادة مرتبي
, , , الحاكم ( الحبيب ) , , ,
لم تطلبي شيئاً يا حقوق الإنسان
وسوف نضاعف مرتبك كيفما تشائين
ولتنعمي بمنصبكِ من جديد
وكلانا معاً ضد الأعداء إلى يوم الدين
, , , أنتهى , , ,
===================================
لما كان الفهم لمسمى الحب أشد وهو بقلوب العرب أعلق كانت أسماؤه لديهم اكثر وهذه عادتهم في كل ما اشتد الفهم له ، أو اكثر خطورة على قلوبهم تعظيما له ، أو اهتماما به ، أو محبة له ، فالأول كالأسد والسيف ، والثاني كالداهية ، والثالث كالخمر ،وقد اجتمعت هذه المعاني الثلاثة في الحب فوضعوا له اسماء كثيرة ومنها :
المحبة ،، العلاقة ،، الهوى ،، الصبوة ،، الصبابة ،، الشغف ،، المقة ،، الوجد ،، الكلف ،، التتيم ،، العشق ،، الجوى ،، الدنف ،، الشجو ،، الشوق ،، الخلابة ،، البلابل ،، التباريح ،، السدم ،، الغمرات ،، الوهل ،، الشجن ،، اللاعج ،، الإكتئاب ،، الوصب ،، الحزن ،، الكمد ،، اللذع ،، الحرق ،، السهد ،، الأرق ،، اللهف ،، الحنين ،، الإستكانة ،، التبالة ،، اللوعة ،، الفتون ،، الجنون ،، اللمم ،، الخبل ،، الرسيس ،، الداء المخامر ،، الود ،، الخلم ،، الغرام ،، الهيام ،، التدلية ،، الوله ،، التعبد ،،؛
المحبة
فقيل أصلها الصفاء لأن العرب تقول لصفاء بياض الاسنان ونضارتها حبب الأسنان .. وقيل هي مأخوذة من الحب جمع حبة وهو لباب الشيء وخالصه وأصله..
وقيل بل ماخوذة من حبة القلب وهي سويداؤه ويقال ثمرته فسميت المحبة لذلك لوصولها إلى حبة القلب ..
وكلام الناس في المحبة كثير منه :
فقيل:هي الميل الدائم بالقلب الهائم
وقيل : ايثار المحبوب على جميع المصحوب
وقيل : موافقة الحبيب في المشهد والمغيب
وقيل : حقيقتها أن تهب كلك لمن أحببته ، فلا يبقى منك شيء
وقيل : هي ان يكون المحبوب أقرب الى المحب من روحه
وقيل : هي ثبات القلب على أحكام الغرام وسلذاذ العذل فيه والملام
ومن عجب اني احن إليهــــــــــم ... وأسأل عنهم من لقيت وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها ...ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
يا ثاويا بين الجوانح والحشا ... مني وإن بعدت على ديـــــاره
عطفا على صب بحبك هائم ... إن لم تصله تصدعت أعشاره
لا يستفيق من الغرام وكلما ... حجبوك عنه تهتكت أســـتاره
العلاقة
وتسمى العلق بوزن الفلق فهي من أسمائها
وقد علقها بالكسر وعلق حبها بقلبه أي هويها علق بها علوقا
الهوى
هو ميل النفس إلى الشيء وفعله هوي يهوى هوى مثل عمي يعمى عمى ،، واما يهوي بالفتح فهو السقوط ومصدره الهوي،
الصبوة والصبا
والصبا الشوق ويقال: تصابى وصبا يصبو صبوة وصبوا أي مال الى الجهل وأصبته الجارية وصبي صباء مثل سمع سماعا أي لعب مع الصبيان
وسميت الصبوة بذلك لميل صاحبها إلى المرأة الصبية والجمع صبايا مثل مطية ومطايا ، والتصابي هو تعاطي الصبوة
والفرق بين الصبا والصبوة والتصابي أن التصابي هي تعاطي الصبا وأن تفعل فعل ذي الصبوة ، وأن الصبا فهو نفس الميل ، وأما الصبوة فالمرة من فالمرة من ذلك مثل الغشوة والكبوة .
الصبابة
هي رقة الشوق وحرارته ، يقال: رجل صب عاشق مشتاق ، وقد صببت يا رجل
والصبابة المضاعف من صب يصب والصبا والصبوة من المعتل ،قال الشاعر :
تشكى المحبون الصبابة ليتني ... تحملت ما يلقون بينهم وحدي
الشغف
والشغاف غلاف القلب وهو جلدة دونه كالحجاب ، يقال : شغفه الحب أي بلغ شغافه(( قد شغفها حبا ))
المقـة
فهي فعلة من ومق يمق ،والمقة المحبة ، والهاء عوض من الواو كالعظة والعدة والزنة ن فإن أصلها فعل فحذفوا الفاء فعوضوا منها تاء التأنيث جبرا للكلمة وتعويضا لما سقط منها ، والفعل ومقه يمقه ، أي أحبه فو وامق
الوجـد
فهو الحب الذي يتبعه الحزن ، واكثر ما يستعمل الوجد في الحزن ، يقال : وجد وجداً ، يقال: وجد مطلوبه يجده وجودا ، فإن تعلق ذلك بالضالة سموه وجدانا ووجد عليه في الغضب موجدةٍ ،
ويطلق على محبة معها فقد يوجب الحزن
الكلف
كلفت بهذا الأمر أي أولعت به فأنا كلف به
فتعلمي ان قد كلفت بكم ... ثم اصنعي ما شئت عن علم
وأصل اللفظة من الكلفة والمشقة ، والكلف أيضا لون بين السواد والحمرة وهي حمرة كدرة تعلو الوجه
التتيم
فهو التعبد ، قيل تيم الله : أي عبد الله ، واصله تيمه الحب إذا عبده وذلله فهو متيم
تامت فؤادك لو يحزنك ما صنعت... إحدى نساء بني ذهل بن شيبانا
العشق
فهو أمرُ هذه الأسماء وأخبثها ، وقل ما ولعت به العرب ، وكأنهم ستروا اسمه وكنوا عنه هذه الأسماء فلم يكادوا يفصحوا عنه ، ولا تكاد تجده في شعرهم القديم ، وانما اولع به المتأخرون ،
وماذا عسى الواشون ان يتحدثوا ... سوى أن يقولوا إنني لك عاشق
نعم صدق الواشون أنت حبيبــــة ... إلي وإن لم تصف منك الخلائــق
ورجل عشيق مثل فسيق أي كثير العشق والتعشق تكلف العشق
وقيل العشق عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته ، وقيل العشق الإسم والعشق المصدر ، وقيل العشق نبت لزج وسمي العشق الذي يكون من الانسان للصوقه بالقلب
الجوى
الجوى الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حزن، تقول منه: جَوِي الرجلُ فهو جوٍ مثل دوٍ ومنه قيل للماء المتغير المنتن: جوٍ. قال الشاعر
ثم كان المزاج ماء سحاب ... لا جوٍ آجن ولا مطروق
الدنف
الدنف لا تكاد تستعمله العرب في الحب، وانما ولع به المتأخرون وانما استعملته العرب في المرض . الدَّنَف بالتحريك المرض الملازم، رجل دنف وامرأة دنف وقوم دنف ، يستوي فيه المذكر والمؤنت والتثنية والجمع ، وأدنفه المرض يتعدى ولا يتعدى فهو مُدنِفُ ومُدنَف. كأنهم استعاروا هذا الإسم للحب اللازم تشبيها له به .
الشجو
الشجو هو حب يتبعه هم وحزن . وأيضا الشجو : الهم والحزن. يقال شجاه يشجوه شجوا: اذا أحزنه ، وأشجاه يشجيه إشجاء: اذا اغضبه.
لا تنكروا القتل وقد سبينا ... في حلقكم عظم وقد شجينا
اراد حلوقكم ، والشجى ما ينشب في الحلق من عظم وغيره، ورجل شجٍ أي حزين وامرأة شجية على فعله . فأطلق هذا الاسم على الحب للزومه كالشجى الذي يعلق بالحلق وينشب فيه .
الشوق
هو سفر القلب الى المحبوب ، وقد سمع هذا الاسم في السنة ، لما علم الله شوق المحبين الى لقائه ضرب لهم موعدا للقاء تسكن به قلوبهم ، وبعد فهذه اللفظة من اسماء الحب ، الشوق والاشتياق : نزاع النفس الى الشيء ، يقال: شاقي الشيء يشوقني فهو شائق وأنا مشوق وشوقني فتشوقت: اذا هيج شوقك.
الخلابة والحب والخادع
الخلابة هي الحب الخادع، وهو الحب الذي وصل الى الخلب وهو الحجاب الذي بين القلب وسود البطن ، وسمي الحب خلابة لأنه يخدع ألباب أربابه ، والخلابة: الخديعة باللسان ، يقال: خلبه يخلبه واختلبه وفي المثل : اذا لم تغلب فاخلب، أي فاخدع
البلابل
البلابل جمع بلبلة ، يقال: بلابل الحب وبلابل الشوق ، وهي وساوسه وهمه . البلبلة والبلبال : الهم ووسواس الصدر.
التباريح
يقال تباريح الحب، وتباريح الشوق ، وتباريح الجوى . وبرح به الحب والشوق : اذا اصابه منه البرح وهو الشدة.
لقيت منه برحا بارحا أي شدة وأذى.
ولقيت منه بنات بَرح وبني بَرح، ولقيت منه البِرَحين والبُرحين، أي الشدائد والدواهي.
السدم
السدم بالتحريك فهو الحب الذي يتبعه ندم وحزن ، ورجل نادم سادم وندمان وسدمان وهو اتباع ، وما له هو ولا سدم إلا ذاك .
الغمرات
الغمرات جمع غمرة ، والغمرة ما يغمر القلب من حب أو سكر أو غفلة.
ومنه الماء الغمر الكثير الذي يغطي من دخل فيه، ومنه غمرات الموت أي شدائده ، وكذلك غمرات الحب ، وهو ما يغطي قلب المحب فيغمره.
الوهل
فهو بتحريك الهاء وأصله الفزع والروع ، يقال : وَهِلَ يُوهَلُ وهو وهل ومُستَوهِل . وترى لجيضتهن عند رحيلنا وَهَلاً كأن بهن جنة أولق
وإنما كان الوهل من أسماء الحب لما فيه من الروع ، ومنه يقال : جمال رائع . فإن قيل ما سبب روعة الجمال ولأي شيء إذا رأى المحب محبوبه فجأة يرتاع لذلك ويصفر.
وأيضا فإن الجمال يأسر القلب فيحس القلب بأنه أسير ولا بد لتلك الصورة التي بدت له ، فيرتاع كما يرتاع الرجل إذا أحس بمن يأسره.
الشجن
الشَّجَن الحاجة حيث كانت، وحاجة المحب أشد شيء إلى محبوبه. والجمع شجون. قال والنفس شتى شجونها ، ويجمع على أشجان. وقد شجنتني الحاجة تشجنني شجنا: إذا حبستك ، ووجه آخر أيضا وهو أن الشجن الحزن واجمع اشجان ، وقد شَجِن فهو شاجن ، واشجنه غيره وشجنه ، أي احزنه ، والحب فيه الأمران.
اللاعج
اللاعج اسم فاعل، لعجه الضرب إذا آلمه وأحرق جلده.. لاعجٌ لحرقة الفؤاد من الحب
الإكتئاب
الاكتئاب هو افتعال من الكآبة وهي سوء الحال والإنكسار من الحزن ، وقد كئب الرجل يكأب كأبة وكآبة كرأفة ورآفة ،ونشأة ونشاءة فهو كئيب.
والكآبة تتولد من حصول الحب وفوت المحبوب فتحدث بينهما حال سيئة تسمى الكآبة.
الوصب
الوصب هو ألم الحب ومرضه فإن اصل الوصب المرض ، وقد وصب الرجل يوصب فهو واصب، وأوصبه الله فهو موصب ، والـمُوَصَّب بالتشديد الكثير الأوجاع. ووصب الشيء يصب وصوبا إذا دام .
الحـزن
الحزن قد عد من أسماء المحبة . والصواب أنه ليس من اسمائها وانما هو حالة تحدث للمحب ، وهي ورود المكروه عليه وهو خلاف المسره ، ولما كان الحب لا يخلو من ورود مالا يسر على قلب المحب كان الحزن من لوازمه.
الكمـد
الكمد الحزن المكتوم ، كمد الرجل فهو كمد وكميد ، والكمدة تغير اللون ، وأكمد القصار الثوب إذا لم ينقه.
اللـذع
اصله من لذع النار . يقال: لذعته النار لذعا : احرقته ، وشبهوا لذع اللسان بلذع النار
الحـرق
الحرقة تكون من الحب تارة ، ومنه قولهم: مالك حرقة على هذا الامر، وتكون من الغيظ.
السـهد
السهاد: الأرق ، وقد سهد الرجل يسهد سهدا ، والسهد القليل النوم.
الأرق
هو السهر ، وقد أرِقت أي سهرت، وكذلك ائترقت على افتعلت فأنا أرِق ، وأرقني كذا تأريقا، أي سهرني.
اللهـف
لَهِفَ يلف لهفا أي حزن وتحسر ،وكذلك التلهف على الشيء ، يا لهف فلان . كلمة يتحسر بها على ما فات ، واللهفان : المتحسر ، واللهيف: المضطر
الحنيــن
الحنين : الشوق وتوقان النفس ، تقول : حن إليه يحن حنينا فهو حان ، والحنان الرحمة ، تقول : حن عليه يحن حنانا ، وتحنن عليه أي ترحم . حنين الناقة صوتها في نزاعها إلى ولدها ، وحنة الرجل امرأته.
الأستكانة
اصلها الخضوع ، واصلها استفعل من الكون وهذا الاشتقاق والتصريف يطابق اللفظ ن وأما المعنى فالمستكن ساكن خاشع ضد الطائش ولا لا يوافق السكون تصريف اللفظة فإنه إن كان افتعل كان ينبغي ان يقال استكن لأنه ليس في كلامهم افتعال.
التبالـة
التبالة فهي فعالة من تبله اذا أفناه . تبلهم الدهر وأتبلهم إذا افناهم .
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيم عندها لم يفد مكبول
اللوعـة
لوعة الحب: حرقته وقد لاعه الحب يلوعه والتاع فؤاده أي احترق من الشوق.
الفتـون
فهو مصدر فتنه يفتنه فتونا، والفتنة يقال على ثلاثة معان: الامتحان والاختبار، الافتتان نفسه : هذه فتنة فلان أي افتتانه ، المفتون به نفسه يسمى فتنة. والفتن الاحراق ، ورق فتن أي فضة محرقة. وافتتن الرجل وفتن اذا اصابته فتنة ماله أو عقله وفتنته المرأة اذا ولهته.
الجنـون
الجنون من الحب ما يكون جنونا.
قالت جننت بمن تهوى فقلت لها ... العشق أعظم مما بالمجـــانين
العشق لا يستفيق الدهر صاحبه ... وإنما يصرع المجنون في الحين
وأصل المادة من الستر في جميع تصاريفها ، ومنه أجنه الليل وجن عليه اذا ستره ، ومنه الجنين لاستتاره في بطن أمه ، ومنه الجنة لاستتارها بالأشجار ، ومنه الجن لاستتارهم عن العيون بخلاف الانس فهم يؤنسون أي يرون، والحب المفرط يستر العقل فلا يعقل المحب ما ينفعه ويضره فهو شعبة من الجنون.
اللمـم
هو طرف من الجنون ، ورجل ملموم أي به لمم ، يقال أصابت فلانا من الجن لمة وهو المس والشيء القلبل منه. يقال ان المحبوب قد ألم بقلب المحب أي نزل به ومنه ألمم بنا أي انزل بنا.
الخبـل
اصله الفساد وجمعه خبول ، والخبل بالتحريك الحن ، يقال به خبل أي شيء من أهل الأرض وقد خَبَله وخَبَّله واختبله ، اذا افسد عقله أو عضوه ، ورجل مُخَبَّل وهو نوع من الجنون والفساد.
الرسـيس
الرسيس الشيء الثابت، فرسيس الحب: ثباته ودوامه ، يمكن أن يكون من رس الحمى ورسيسها وهو أول مسها ، فشبهوا رسيس الحب بحرارته وحرقته برسيس الحمى،
وقد وقع اضافة الرسيس الى الهوى في شعر ذي الرمة :
إذا غير النأي المحبين لم يكد ... رسيس الهوى من حب مية يبرح
الداء المخامر
سمي مخامرا لمخالطته القلب والروح ، يقال خامره . والمخامرة المخالطة ، وخامر الرجل المكان إذا لزمه. وقد يكون أخذ من قولهم : استخمر فلان فلانا اذا استعبده ، وكأن العشق داء مستعبد للعاشق ، فالحب داء مخالط مستعبد.
الــود
الود هو خالص الحب وألطفه وأرقه ، وهو من الحب بمنزلة الرأفة من الرحمة، ودِدْت الرجل أودَُه وُدَّا إذا احببته. والوِد والوُد والوَد المودة،، والودَّ الوديد بمعنى المودود والجمع أوُدٌّ ، والودود المحب ورجال ودداء ، فالود أصفى الحب وألفه.
الخلـة
أما الخلة فتوحيد المحبة ، فالخليل هو الذي توحد حبه لمحبوبه ، وهي رتبة لا تقبل المشاركة . وقيل انما سميت خلى لتخلل المحبة جميع اجزاء الروح. والخلة : الخليل يستوي فيه المذكر والمؤنث لأنه في الاصل مصدر قولك خليل بين الخلة والخلولة. ويجمع على خلال، والخل الود والصديق ، والخليل : الصديق والأنثى خليلة ، والخِلالة والخَلالة والخُلالة : الصداقة والمودة.
الخلـم
هو مأخوذ من المخالمة وهي المصادقة والمودة ، والخلم الصديق . والأخلام الأصحاب.
الغـرام
هو الحب اللازم، يقال رجل مغرم بالحب ، أي قد لزمه الحب وأصل المادة من اللزوم ، ومنه قولهم : رجل مغرم من الغُرم أو الدين ، الغرام الولوع وقد أغرم بالشيء أي اولع به ، والغريم الذي عليه الدين، يقال خذ من غريم السوء ما سنح ، ويكون الغريم أيضا الذي له الدين،، وللطف المحبة عندهم واستعذابهم لها لم يكادوا يطلقون عليها لفظ الغرام وان لهج به المتأخرون.
الهيـام
هام على وجهه يهيم هيما وهيمانا ذهب من العشق او غيره ، وقلب مستهام ، أي هائم والهُيام أشد العطش ، والهُيام كالجنون من العشق ، والهيام داء ياخذ الإبل فتهيم لا ترعى ، والهِيام الإبل العطاش الواحد هيمان ،وناقة هيمى مثل عطشان وعطشى ، وقوم هِيمٌ أي عطاش وقد هاموا هياما .
التدلـية
هي ذهاب العقل من الهوى ، يقال، دلهه الحب أي حيره وادهشه ، ودله هو يدله ، الدّلوهُ : الناقة لا تكاد تحن إلى إلف ولا ولد ، وقد دلهت عن إلفها وعن ولدها تدله دلوهاز
الولـه
هو ذهاب العقل والتحير من شدة الوجد ، ورجل والهٌ وامراة والهٌ ووالهةٌ، وقد وله يوله ولها وولهانا وتوله واتله وهو افتعل وادغم.
التعبــد
فهو غاية الحب وغاية الذل ، يقال عبده الحب أي ذلله ، وطريق معبد بالأقدام أي مذلل وكذلك المحب ذلله الحب ووطأه. ولا تصلح هذه المرتبة لأحد غير الله عزوجل ، ولا يغفر الله سبحانه لم أشرك به في عبادة ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، فمحبة العبودية هي أشرف أنواع العبادة وهي خالص حق الله على عبادة.